محمد بن شاكر الكتبي
39
فوات الوفيات والذيل عليها
« 11 » الجعبري إبراهيم بن عمر بن إبراهيم ، الشيخ الإمام العلّامة ذو الفنون شيخ القراء ، برهان الدين الجعبري الشافعي ابن مؤذن جعبر ؛ ولد في حدود الأربعين ، وسمع في حياة ابن خليل ، وتلا ببغداد بالسبع على ابن الوجوهي ، وقرأ « التعجيز » حفظا على مؤلفه تاج الدين ابن يونس ، وسمع من جماعة ، وقدم إلى دمشق ، فنزل بالشميصاتية « 1 » وأعاد بالغزالية « 2 » ، وباحث وناظر ، ثم ولي مشيخة الحرم ببلد الخليل عليه السلام ، فأقام به بضعا وأربعين سنة ، وصنف التصانيف ، واشتهر ذكره . وألّف شرحا للشاطبية كبيرا ، وشرحا للرائية ، ونظم في الرسم « روضة الطرائف » واختصر مختصر ابن الحاجب ، ومقدمته في النحو ، وكمّل « شرح التعجيز » ، وله ضوابط كثيرة نظمها ، وله كتاب « الافهام والإصابة في مصطلح الكتابة » نظم ، وله كتاب « يواقيت المواقيت » نظم ، و « السبيل الأحمد إلى علم الخليل بن أحمد » و « تذكرة الحفاظ في مشتبه الألفاظ » و « رسوم التحديث في علم الحديث » و « موعد الكرام لمولد النبي عليه السلام » و « كتاب المناسك » و « مناقب الشافعي » و « الشرعة في القراءات السبعة »
--> ( 11 ) - الزركشي 1 : 17 والدرر الكامنة 1 : 51 وطبقات الشافعية 6 : 82 والوافي 6 : 73 وأعيان العصر : 27 والبداية والنهاية 14 : 160 وغاية النهاية 1 : 21 والأنس الجليل 2 : 496 وطبقات الأسنوي 1 : 385 ومرآة الجنان 4 : 285 والمنهل الصافي 1 : 112 والشذرات 6 : 97 وبغية الوعاة : 184 ؛ وهذه الترجمة موجزة جدا في المطبوعة . ( 1 ) هكذا يكتبها المؤلف ، وفي الدارس والوافي : السميساطية ، وهي خانقاه . ( 2 ) تنسب إلى الغزالي لكونه دخل دمشق ومنعه الصوفية من دخول الخانقاه السميساطية ، فأقام بزاوية عرفت من بعد بالغزالية ( الدارس 1 : 413 ) .